• سوق الأسهم تستعيد خسائر 3 أشهر وتكسب 100 نقطة في يوم واحد

    26/08/2012

    سوق الأسهم تستعيد خسائر 3 أشهر وتكسب 100 نقطة في يوم واحد







    استعاد المؤشر العام للسوق السعودية خسائره التي مُني بها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد أن استهل تعاملاته أمس ''أولى جلسات الأسبوع'' مرتفعاً بنسبة بلغت 1.44 في المائة كاسباً 100.69 نقطة، ليعزز التفوق الذي حدث لتداولات شهر رمضان الماضي حيث حققت السوق أعلى متوسط لقيمة تداول شهري خلال ستة أعوام مضت، وذلك على مستوى السيولة المدارة وحجم العمليات، حيث ارتفع ذلك المتوسط إلى 6.04 مليار، مقارنة بـ 2.91 مليار المتحققة عن رمضان 1432هـ، أي أن السوق استطاعت تحقيق معدل نمو سنوي فاق 108 في المائة.
    وأغلقت السوق أمس عند 7104.48 نقطة، بينما كانت قد أغلقت في آخر جلساتها قبل إجازة عيد الفطر المبارك عند 7003.79 نقطة، وبذلك يكون المؤشر قد أغلق عند أعلى إغلاق له منذ جلسة 13 أيار (مايو) الماضي - أي منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، حيث أغلق في تلك الجلسة عند 7182.95 نقطة، وأغلق المؤشر فوق مستوى 7100 مرتين في تلك الفترة ولكن بأقل من إغلاقه أمس، حيث أغلق في جلسة 22 أيار (مايو) الماضي عند 7103.52 نقطة، وفي جلسة 15 أيار (مايو) عند 7104.24 نقطة.
    ومما يعزز من أهمية إغلاق أمس فوق مستوى 7100 نقطة أنه جاء مصحوباً بارتفاع ملحوظ في حركة التداولات، حيث وصلت قيم التداولات إلى 6.09 مليار ريال.

    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

    أنهى المؤشر العام للسوق السعودية تعاملاته أمس "أولى جلسات الأسبوع" مرتفعا بنسبة بلغت 1.44 في المائة كاسبا 100.69 نقطة، بعد أن استطاعت السوق في شهر رمضان 1433هـ أن تحقق أعلى متوسط لقيمة تداول يومي خلال ستة أعوام مضت, وذلك على مستوى السيولة المدارة وحجم العمليات، حيث ارتفع ذلك المتوسط إلى 6.04 مليار, مقارنة بـ2.91 مليار المتحققة عن رمضان 1432هـ، أي أن السوق استطاعت تحقيق معدل نمو سنوي فاق 108 في المائة، ما انعكس ذلك على إغلاق أمس, حيث أغلقت السوق عند 7104.48 نقطة، بينما كانت قد أغلقت في آخر جلساتها قبل إجازة عيد الفطر المبارك عند 7003.79 نقطة، وبذلك يكون المؤشر قد أغلق عند أعلى إغلاق له منذ جلسة 13 أيار (مايو) الماضي أي منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، حيث أغلق في تلك الجلسة عند 7182.95 نقطة، وأغلق المؤشر فوق مستوى 7100 مرتين في تلك الفترة ولكن بأقل من إغلاقه أمس، حيث أغلق في جلسة 22 أيار (مايو) الماضي عند 7103.52 نقطة، وفي جلسة 15 أيار (مايو) عند 7104.24 نقطة.
    وجاء ارتفاع أمس بعد إجازة لمدة أسبوع كامل، هي إجازة عيد الفطر المبارك، وهو الأسبوع الذي أنهته الأسواق الأمريكية على ارتفاع، حيث أغلقت الأسواق الأمريكية أمس الأول مرتفعة، فارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأمريكية بمقدار 0.77 في المائة، ما يعادل 100.51 نقطة ليصل إلى مستوى 13157.97 نقطة.
    وصعد مؤشر ستاندر آند بورز الأوسع نطاقاً الذى يقيس أداء أنشط 500 شركة بمقدار 0.65 في المائة، ما يعادل 9.05 نقطة ليصل إلى مستوى 1411.13 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا بمقدار 0.54 في المائة، ما يعادل 16.39 نقطة ليصل إلى مستوى 3069.79 نقطة.
    ومما يعزز من أهمية إغلاق أمس فوق مستوى 7100 نقطة أنه جاء مصحوبا بارتفاع ملحوظ في حركة التداولات، حيث وصلت قيم تداولات إلى 6.09 مليار ريال، وهو ما يزيد على قيم تداولات آخر جلسة تداول قبل إجازة العيد (5.14 مليار ريال) بنسبة 18.5 في المائة، كما تزيد على المتوسطات الأسبوعية (5.8 مليار ريال) وبنسبة 5.34 في المائة، كذلك تزيد على المتوسطات الشهرية (5.99 مليار ريال) بما نسبته 1.8 في المائة. كذلك ارتفعت أحجام التداولات أمس بوصولها إلى 286.3 مليون سهم وهو ما يزيد على تداولات آخر جلسة تداول قبل إجازة العيد (207.3 مليون سهم) بنسبة 38.14 في المائة، كما تزيد على متوسط أحجام التداول الأسبوعية (211.7 مليون سهم) بما نسبته 35.25 في المائة، كذلك تزيد على متوسط أحجام التداولات الشهرية (246.6 مليون سهم) بما نسبته 16.12 في المائة.
    وأوضح محمد النفيعي رئيس لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة أن موجة تفاولية إيجابية عامة ظهرت بتداولات السوق أمس عند مباشرتها العمل بعد إجازة عيد الفطر, مرجعا ذلك إلى عدة أمور تتصدرها الأداء الإيجابي للأسواق العالمية خلال فترة الإجازة مع استمرار الروح الإيجابية للتداولات نهاية الشهر الفضيل, وبروز أكبر للسيولة المضاربية في السوق بتداولات متوسطة بلغت أكثر من ستة مليارات ريال.
    وقال النفيعي: شهدت السوق ارتفاعا جيدا منذ الدقيقة الأولى بلغ 0.6 في المائة ثم ارتفعت في النصف الثاني من التداولات إلى أكثر من 1 في المائة بدعم مباشر من أغلب قطاعات السوق، وأغلقت مرتفعة 1.43 في المائة نهاية التعاملات, كما شهدت الجلسة انتقائية واضحة لعدد من الشركات في منتصف التداولات مع ثبات نسبى لعدد كبير من الشركات بعد افتتاحية السوق الإيجابية مما يوحي باستمرار هذه الانتقائية خلال الأيام المقبلة وسيطرة نسبية للسيولة المضاربية للسوق، وقد انعكست السيولة الانتقائية في السوق في صعود عدد من الشركات في أكثر من قطاع بنسب عالية، أبرزها عدد من شركات قطاع التأمين وقطاع الزراعة والصناعات الغذائية والاستثمار الصناعي والتطوير العقاري والاستثمار المتعدد وكلها قطاعات يغلب عليها الاتجاه المضارب مع تحسن انتقائي جيد لعدد من الشركات في قطاعات استثمارية، ما ساعد على تحسن مؤشر السوق بشكل عام، مضيفا أن استمرار الأداء الإيجابي لمؤشر السوق مرهون بالابتعاد عن الحاجز النفسي لـ 7000 نقطة ودعم السيولة الحالية للسوق، التي ما زالت أقل من متطلبات السوق بشكل عام.
    واتفق عبد العزيز الشاهري، محلل مالي، مع النفيعي أن ارتفاع سوق الأسهم أمس يعود إلى استقرار جميع الأوضاع السياسية والاقتصادية قبل وبعد العيد، حيث انعكست على أداء سوق الأسهم عند مباشرة السوق للعمل أمس بعد إجازة الفطر، إضافة إلى أن أداء سوق الأسهم السعودية خلال رمضان 1433هـ كان متميزا ومخالفا للسنوات الماضية من ناحية حجم السيولة المدارة والتداولات واستقرار أسعار النفط فوق حاجز 90 دولارا, إضافة إلى العامل الفني عند إغلاق السوق متجاوزا حاجز 7000 نقطة قبل إجازة العيد, ما أعطى السوق إيجابية للارتفاع وعودة المتداولين، حيث شهدت السوق عودة السيولة مجددا للاستثمار بالسوق.
    وقال: المتداولون عادوا للسوق مهيئين نفسيا، حيث شهدت السوق دخول سيولة مجددا بعد خروج جزء من السيولة في آخر أيام التداول في رمضان, وهو أمر وصفه بالطبيعي أن تشهد السوق ارتفاعا عند استقرار الأوضاع وتحسن نفسية المتداولين للعودة للسوق بعد الإجازة وهو ما لمسته السوق بتداولات أمس, حيث شهدت جميع القطاعات ارتفاعات تتصدرها القطاعات القيادية المؤثرة في السوق بخلاف تداولاتها في رمضان، التي كانت محدودة, فقد سجلت القطاعات القيادية أمس قطاع الصناعات البتروكيماوية ارتفاع 1.37 في المائة, والاتصالات وتقنية المعلومات 1.88 في المائة والمصارف 0.83 في المائة والتطوير العقاري 3.67 في المائة, بخلاف تداولات شهر رمضان.
    وتوقع الشاهري استمرار إيجابية أداء سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري في حال استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية وثبات السوق فوق 7000 نقطة، وهو ما تحتاجه السوق خلال الفترة المقبلة كنقطة دعم نفسيا وفنيا, فوجود السوق خلال الأيام المقبلة فوق 7000 نقطة أكبر دعم نفسي, وليس شرطا أن يحقق نقاطا كثيرة بقدر حاجته للثبات فوق 7000 نقطة, وإن رجع إلى 7000 نقطة فسيكون الأمر طبيعيا فنيا لاختبارها، ولكن المهم أن تثبت فوق 7000 نقطة، وأن تثبت السيولة ما بين ستة إلى ثمانية مليارات ريال، كما حصل في منتصف رمضان، موضحا أن التعاملات كانت في رمضان هذا العام مختلفة، ما انعكس على أداء السوق، فعادة تقل السيولة في رمضان، ولكن هذا العام أتت السيولة والتداولات مخالفة للأعوام السابقة, مرجعا ذلك إلى استقرار أوضاع الأسوق عالميا وارتفاع أسعار البترول فوق 90 دولارا، التي أسهمت في ارتفاع السوق.
    أما عن القطاعات فقد ارتفعت أمس وبلا استثناء، وكان أكثرها ارتفاعا التأمين بنسبة 3.85 في المائة تلاه التطوير العقاري بنسبة 3.67 في المائة، ثم الاستثمار المتعدد بنسبة 2.97 في المائة، وقطاع النقل بنسبة 2.06 في المائة، كما ارتفع كل من قطاع البتروكيماويات بنسبة 1.37 في المائة، والمصارف بنسبة 0.83 في المائة، والاتصالات بنسبة 1.88 في المائة. وعلى مستوى الشركات فلم يتراجع منها سوى سبعة أسهم، واستقرت أسعار أسهم ثلاث شركات في حين ارتفعت بقية الشركات في السوق، وكان الأكثر تراجعا "أسمنت تبوك" بنسبة 3.52 في المائة، تلاها "الحكير" بنسبة 1.57 في المائة، و"التموين السعودية" بنسبة 1.36 في المائة، أما عن الأسهم المستقرة فكانت سهم "البلاد" و"سدافكو" و"بدجت السعودية". وعلى الجانب الآخر جاء على رأس الأسهم المرتفعة أمس "الإنماء طوكيو مارين" بنسبة 10 في المائة، ثم "الصقر للتأمين" بنسبة 9.97 في المائة، و"أمانة للتأمين" بنسبة 9.92 في المائة، و"الأسماك" بنسبة 9.7 في المائة. وكان الأكثر نشاطا من حيث القيم والأحجام أمس "دار الأركان" بقيم تداولات بلغت 539.6 مليون ريال، وبأحجام تداولات بلغت 55.38 مليون سهم، تلاها "إعمار المدينة الاقتصادية" بـ 307.82 مليون ريال، وبأحجام تداولات بلغت 30.26 مليون سهم، وكان قد تم تنفيذ صفقة خاصة على أربعة ملايين سهم من "إعمار" عند سعر 9.05 ريال، بينما كان السهم قد تم تداوله أثناء الجلسة بين 10.2 كأدنى سعر و10.5 ريال كأعلى سعر له أمس. وتلاهما أمس مصرف الإنماء بقيم تداولات بلغت 300 مليون ريال، وبأحجام تداولات بلغت 21.9 مليون سهم.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية